Runa Bulla • 29. Juli 2019
اليوغا ليست رياضة! لا، فاليوغا لديها ما تقدّمه أكثر من ذلك بكثير.
الوعي بالجسد حديث الجميع، ومع ذلك كثيرًا ما نكتفي بالسعادة لأنّ جسدنا يعمل ويتمتّع بالقدرة على الأداء. نعتمد عليه ببساطة في أن يساير الإيقاع، يومًا بعد يوم، دون أن نوليه اهتمامًا كبيرًا.
وعندما تظهر الأمراض ولم يعد بإمكاننا تجاهل هذه الإشارات، نبدأ حينها بالتفكير في سبب حدوث ذلك. وغالبًا ما تكون المبرّرات هي التوتّر، وعدم وجود وقت لوجبات بطيئة وصحّية، وقلّة الحركة في الحياة اليومية.
كلّ إنسان مختلف – وهذا أمر جيّد
كلّ إنسان فريد وله احتياجات مختلفة في جميع مجالات الحياة. فما يفيد أحدهم قد يكون أكثر أو أقلّ مما تحتاجه الأخرى. ولهذا السبب بالذات لا توجد وصفة سحريّة تصلح للجميع.
الفنّ هو أن تعيش هذا التوازن الفردي في حياتك اليومية بكثير من الإحساس والمهارة. وهذا شرط للحفاظ على الصحّة!
الفنّ هو أن تعيش توازنك الفردي في حياتك اليومية بكثير من الإحساس والمهارة.
كيف أصل إلى ذلك؟
أوّلًا، أحتاج إلى إحساس بما يخدم جسدي وإلى أيّ درجة. وهنا يأتي دور اليوغا.
على بساط اليوغا أمارس بانتباه وبكثير من الإحساس تجاه جسدي. أتعلّم أن أستكشف حدودي الشخصية أو حتى أن أتعرّف عليها بدايةً. الأمر ليس متعلّقًا بإنجاز شيء أو بأن أصبح أفضل من الأمس. بل يتعلّق بالإصغاء الداخلي وإدراك ما هو حاضر في هذه اللحظة.
وهذا الاتصال اليقظ بنفسك هو بالضبط ما يجعل اليوغا بهذه القيمة. فهو الأساس الذي يمكّنك من إيجاد توازنك الخاص وحمله برفق إلى حياتك اليومية.
